logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 فبراير 2026
22:50:04 GMT

برافدا هذه الأسباب جعلت ترمب يتراجع عن ضرب إيران

برافدا هذه الأسباب جعلت ترمب يتراجع عن ضرب إيران
2026-02-04 21:05:07
­­طائرات مقاتلة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتأهبة لضرب إيران (أسوشيتد برس

في تقرير نشرته صحيفة "برافدا" الروسية، سلّط الخبير الإستراتيجي يوري بوتشاروف الضوء على أسباب عدم اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران رغم كل الحشود العسكرية في المنطقة والتصعيد المتبادل بين الطرفين.

ويقول الكاتب إن العالم يعيش منذ أسابيع حالة ترقب مشحونة في ظل احتمال اندلاع حرب كبرى بين الولايات المتحدة وإيران، لكنّ التصعيد لم يتجاوز حتى الآن حرب التصريحات واستعراض القوة

ويرى الكاتب أن فهم أسباب عدم تحوّل هذا الزخم إلى مواجهة فعلية يتطلب النظر إلى 3 عناصر أساسية هي: نوعية الحشود العسكرية الأمريكية، والمطالب الأمريكية من إيران، والعامل الجيوسياسي الذي جعل الصراع يتخطى حدود الشرق الأوسط.


طبيعة الانتشار العسكري

يشير الكاتب إلى أن إدارة الرئيس ترمب أطلقت في يناير/كانون الثاني الماضي عملية انتشار عسكري واسع النطاق في الشرق الأوسط.

كما تم نشر بطاريات صواريخ باتريوت إضافية، وأنظمة دفاع صاروخي، وأنظمة إنذار مبكر لتأمين القواعد الأمريكية والقواعد الحليفة في المنطقة.

وحسب الكاتب، فإن طبيعة هذا الانتشار يُظهر أن الولايات المتحدة تريد بالأساس تعزيز دفاعاتها، والاستعداد لصد أي رد فعل محتمل، وليس توجيه الضربة الأولى.

مطالب مجحفة

يشير الكاتب أيضا إلى أن إدارة ترمب قدّمت للنظام الإيراني في ظل هذا الحشد العسكري 4 مطالب مجحفة، وهي وقف عمليات إطلاق النار والإعدامات، وعدم قمع المتظاهرين، والتخلّي عن البرنامج النووي، ووقف تطوير الصواريخ بعيدة المدى.

ويرى الكاتب أن الحشد العسكري هيّأ الظروف الملائمة لتقديم المطالب الأمريكية، ثم تم فسح المجال للمفاوضات بهدف الحصول على تنازلات من النظام الإيراني.

لكنّ الخبراء يشيرون إلى أن التخلي عن البرنامج النووي ووقف تطوير الصواريخ بعيدة المدى يمسّان أسس السيادة الإستراتيجية الإيرانية، وتنفيذهما يعني عمليا استسلام النظام


.رفض إقليمي للحرب


يتابع الكاتب قائلا إن واشنطن تواجه تحديا آخر يتمثل في رفض دول المنطقة المشاركة في الحرب، حيث بات واضحا من خلال القنوات الدبلوماسية أن دول الخليج غير مستعدة لفتح مجالها الجوي لتنفيذ أي ضربات تستهدف إيران، مع تساؤلات حول مدى جاهزية البنية التحتية والقواعد العسكرية.

إعلان

وأوضح الكاتب أن الدول الخليجية تعتبر المشاركة في الحرب ضد إيران خطرا وجوديا، ويرجع ذلك إلى التحذيرات الإيرانية من استهداف أي طرف يشارك في العدوان، ما يعني أن البنية التحتية النفطية والموانئ وغيرها من المنشآت ستكون في مرمى النيران.

وفي ظل مخاوف الدول الخليجية من تأثير أي نزاع -مهما كان محدودا- على أمنها واقتصاداتها، تجد الولايات المتحدة نفسها -حسب الكاتب- في وضعٍ شديدة الخطورة سياسيا ولوجيستيا، حتى وإن كانت قادرة عمليا على شن الحرب.

برافدا:
في ظل مخاوف الدول الخليجية تجد أمريكا نفسها في وضع شديد الخطورة سياسيا ولوجيستيا حتى إن كانت قادرة عمليا على شن الحرب

موقف الصين وروسيا

وأشار الكاتب إلى أن بعض المصادر تداولت معلومات عن وصول طائرات نقل عسكرية صينية إلى إيران، وعن شحنات من المعدات والأسلحة.

ويؤكد الكاتب أنه في ظل عدم وجود أي تأكيد أو نفي رسمي لهذه المعلومات، فإن مجرد تداولها على نطاق واسع يُعدّ مؤشرا على وجود دعم سري، أو عملية تضليل تهدف إلى إظهار أن إيران لم تعد وحيدة، والنتيجة واحدة في الحالتين وهي تصعيد التوترات.

ويضيف أن الأمر المؤكد هو وجود مناورات مشتركة بين روسيا والصين وإيران في شمال المحيط الهندي، وهذه المناورات تبعث -حسب رأيه- برسالة إلى الولايات المتحدة ودول الخليج العربي والجهات الفاعلة الإقليمية والأسواق المالية وأسواق الطاقة، مفادها أن أي ضربة ضد إيران لن تؤثر على الاستقرار الإقليمي فحسب، بل على التوازن العالمي أيضا.

ويوضح الكاتب أن إيران تمثل نقطة ارتكاز جيوسياسي محورية لكل من روسيا والصين، وخسارتها تعني خسائر هائلة اقتصاديا وإستراتيجيا.

بالنسبة لموسكو، يعدّ الممر الشمالي الجنوبي منفذا إلى الخليج العربي والهند وآسيا، وبديلا عن ممرات بحر البلطيق والبحر الأسود التي تخضع لسيطرة حلف الناتو.

وبالنسبة للصين، تعدّ إيران حلقة وصل رئيسية في مبادرة الحزام والطريق، وزعزعة استقرارها يعني قطع المسار البري نحو أوروبا وتعزيز سيطرة الولايات المتحدة على البحرية.

لهذا تراجع ترمب

لذلك، يرى الكاتب أن توجيه ضربة لإيران لم يعد مجرد خطوة إقليمية محدودة العواقب، بل أصبح عملية تهدد بشكل مباشر توازن القوى على الصعيد العالمي، من خلال تداعياتها على مصالح روسيا والصين.

ويؤكد الكاتب أنه في ظل هذه المواقف ورفض دول الخليج المشاركة في الحرب، لم يعد أمام واشنطن مجال للمناورة أو اللجوء إلى استخدام القوة بمفردها، بل إيجاد سبيل لتجنبها دون إثارة أزمة عالمية خارجة عن السيطرة.

ويختم الكاتب بأن إسرائيل قد أدركت هذا الأمر تماما، فرغم أنها وضعت الجيش وأنظمة الدفاع الجوي والمطارات وخدمات الدفاع المدني والبنية التحتية الطبية في حالة تأهب قصوى استعدادا لأي طارئ، فإن الأجندة السياسية في الأيام الأخيرة لم تعد تركّز على الحرب مع إيران، بل على السياسية الداخلية والمرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة.

المصدر: برافدا
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
مصر تحيي مقترح «القوة العربية المشتركة» الأخبار السبت 13 أيلول 2025 تقترح مصر إشراك نحو 20 ألف مقاتل من جيشها في القوة
رئاسة الجمهورية لا تصنع كتلة نيابية: باسيل ليس قلقاً من طموح عون إلى الزعامة رلى إبراهيم الثلاثاء 8 تموز 2025 وبات من ا
بغداد - طهران: تفاهمات أمنيّة تستفزّ واشنطن آسيا فقار فاضل الخميس 14 آب 2025 يرى مراقبون أن المذكرة الأمنية تمثّل تحوّل
الامام علي(ع)....!
بريطانيا تعيد إحياء مشروع الأبراج جنوباً: محاولة جديدة لتعديل مهام اليونيفل
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار_ابراهيم الامين : معنى أن تبقى في قلب المقاومة
مبدأ توزيع الادوار بين الولايات المتحدة وحكومة العدو في الملف الايراني..
امال خليل : لجنة الإشراف لا تكبح خروقات العدوّ
الاخبار _ميسم رزق : التعيينات القضائية: السفارات تتقصّى الأسماء
طوفان الأربعين وصيحة الزائرين  بالعودة للإمام الحسين،، ع،، 
الرياض تتحصّن استباقياً.....!
تفاؤلٌ فإرباكٌ فتأكيدٌ لزيارة هوكشتاين.. ردّ لبنان: لا مسّ بالسيادة الوطنية
دريان إلى دمشق بعد زوال التحفّظات!
الشرق الأوسط: عون: المحادثات مع إسرائيل كانت «إيجابية»... والهدف تجنُّب «حرب ثانية»
المقاومة الثقافية إسرائيل تركل السلطة السياسية ... وتعلن ضم لبنان الىإسرائيل الكبرى !
خاص صدى الولاية : نظام مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي في اليمن بين الوعود الفاشلة ونهب الثروات
الدين يساوي 176.5% من الاقتصاد في 2024
سلام: ماضون قدماً في شمال الليطاني... وعلى حزب الله التصرّف كحزب لبناني
ابن فرحان يلملم آثار «أبو عمر»: السعودية تشكّ في دور للإمارات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث